تشرفت كلّيات عنيزة يوم الاربعاء 26 أغسطس 2026م، بالمشاركة في حضور لقاء صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور/ فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة القصيم، مع طلبة التعليم الجامعي في القطاعين الحكومي والأهلي، ومتدربي المؤسّسة العامّة للتدريب التقني والمهني بمنطقة القصيم، وذلك بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 1448-1449هـ، والذي استضافته جامعة القصيم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد آل سعود، نائب أمير منطقة القصيم.
حيث مثّل كلّيات عنيزة في هذا اللقاء سعادة رئيس مجلس الأمناء الدكتور/ عبدالله بن صالح الشتيوي، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس، ونخبة من طلاب وطالبات الكلّيات.
وقد عبّر سمو أمير منطقة القصيم عن سعادته بلقاء الطلبة ومنسوبي مؤسّسات التعليم، مهنئًا إياهم بانطلاقة العام الدراسي الجديد 1448-1449هـ، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع. وقد أكّد سموه أن مخرجات التعليم تمثّل الوقود الحقيقي لتنمية الوطن، وتسهم في إعداد أبنائه وبناته وتأهيلهم ليكونوا من الكفاءات الوطنيّة المخلصة القادرة على الإسهام في مختلف ميادين العمل.
وأكّد سموّه أهمّية مثل هذه اللقاءات، وما تمثّله من دافع للتواصل مع الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتبادل وجهات النظر والاستماع إلى آرائهم، إلى جانب الالتقاء بهم في مناسبات التتويج والتكريم للخرّيجين والخرّيجات والمتميّزين. وأشار سموّه إلى أهمّية مواكبة مستجدات العصر ومتغيّراتها للوصول إلى أفضل الإمكانات والمؤهّلات وما تطمح إليه المملكة من أبنائها وبناتها.
وأكّد أن ما يحظى به الطلاب والطالبات الفائزون والمتميّزون في المؤتمرات واللقاءات العلميّة داخل المملكة وخارجها من استقبال وتشجيع وتحفيز، يُعد دليلاً على ما توليه القيادة الرشيدة -أيّدها الله- لقطاع التعليم وأبنائه وبناته من اهتمام ورعاية. وأشار إلى أن مجلس التعليم في إمارة المنطقة يجمع قطاعات التعليم العام والجامعي والأهلي والتدريب التقني، ويعمل على مناقشة المستجدّات والموضوعات ذات العلاقة بالمنظومة التعليميّة، مؤكّداً الحرص على أن تكون منطقة القصيم بيئة تعليميّة جاذبة للمتميّزين.
ويأتي هذا اللقاء تجسيدًا لاهتمام سمو أمير منطقة القصيم بأبناء وبنات المنطقة، وحرصه على دعم مسيرة التعليم، وتمكين الطلبة، وتعزيز التواصل المباشر معهم، بما يسهم في تحفيزهم على مواصلة مسيرتهم التعليميّة، والارتقاء بمستوى الطموح والإنجاز، بما يواكب تطلّعات التنمية الوطنيّة.